ابراهيم بن عمر البقاعي

636

النكت الوفية بما في شرح الألفية

( ( لا أَعلمُ قتادةَ رَوَى عن جُريٍّ إلاَّ حديثينِ ) ) ( 1 ) يعني : حديثَ العضباءِ ، أي : الأضحيةِ بعضباءِ الأذنِ ، وحديثَ المتعةِ ( 2 ) / 212 أ / ، ثم ذَكرَ عنْ أبي داودَ في ترجمةِ جُريّ بنِ كليبٍ النهديِّ الكوفيِّ أنَّهُ قالَ : ( ( جُريُّ بنُ كُليبٍ صاحبُ قتادةَ سدوسيٌّ بصريٌّ لم يروِ عنهُ غيرُ قتادةَ ) ) ( 3 ) . قولهُ : ( ومثلُ : عُمَير بن إسحاقَ ) ( 4 ) قالَ في " التقريبِ " : ( ( أبو محمدٍ مولى بني هاشمٍ : مقبولٌ منَ الثالثةِ ) ) ( 5 ) ، وقالَ في " التهذيبِ " : ( ( رَوَى عن المقدادِ بنِ الأسودِ وعمرِو بنِ العاصِ والحسنِ بنِ عليٍّ - رضي الله عنهم - ( 6 ) - وَعَدَّ جماعةً - ، وعنهُ عبدُ اللهِ بنُ عونٍ ، قالَ أبو حاتمٍ ، والنسائيُّ : لا نعلمُ رَوَى عنهُ غيرُهُ ، وقالَ ابنُ معينٍ : لا يُساوي شيئاً ولكنْ يُكتبُ حديثُهُ ، وقالَ ابنُ عديٍّ : لا أعلمُ رَوَى عنهُ غيرُ ابنِ عونٍ ولهُ منَ الحديثِ شيءٌ يسيرٌ ويُكتبُ حديثُهُ ) ) ( 7 ) . قولهُ : ( رَوَى عنهُ الثوريُّ ) ( 8 ) قالَ الشيخُ في " النكتِ " : ( ( اعترضَ على المصنِّفِ بأنَّ الثوريَّ لم يروِ عن الشعبيِّ نفسِهِ ، فكيفَ يروي عن شيوخهِ ؟ وقد

--> ( 1 ) البحر الزخار 3 / 97 عقب ( 877 ) ، وفي النقل تصرف يسير . ( 2 ) الحديث هو : ( ( عن قتادة ، عن جُري بن كليب السدوسي ، قال : رأيت عثمان بن عفان ينهى عن المتعة ، وعلي بن أبي طالب يأمر بها ، فأتيت علياً ، فقلت : إن بينكما لشراً ، أنت تأمر بها وعثمان ينهى عنها ، فقال : ما بيننا إلا خيراً ، ولكن خيرنا اتبعنا لهذا الدين ) ) . أخرجه : البزار في " مسنده " 3 / 97 ( 877 ) . ( 3 ) سنن أبي داود عقب الحديث ( 2805 ) . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 352 . ( 5 ) تقريب التهذيب ( 5179 ) . ( 6 ) لم ترد في ( ب ) . ( 7 ) تهذيب التهذيب 8 / 143 . ( 8 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 352 .